ابن الجوزي

9

لقط المنافع في علم الطب

القسم الأول ( أ ) سيرة موجزة لحياة ابن الجوزي اسمه ونسبه هو الشيخ الإمام العلّامة الحافظ المفسر شيخ الإسلام مفخر العراق جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن حمادي بن أحمد بن محمد بن جعفر بن عبد اللّه بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد اللّه ، ابن الفقيه عبد الرحمن ابن الفقيه القاسم بن محمد بن خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أبي بكر الصديق القرشي التيمي البكري البغدادي الحنبلي ، الواعظ . أمّا نسبة الجوزي : فقد قال ابن دحية : الجوزي نسب إلى فرضة من فرض البصرة يقال لها جوزة ، وقيل : كان في داره جوزة لم يكن بواسط جوزة سواها ، وفرضة النهر : ثلمته . وفرضة البحر : محط السفن . وجعفر الذي هو جده التاسع هو جعفر الجوزي . مولده ولد سنة تسع أو عشر وخمسمائة . وقال عبد اللّه بن الدبيثي ( وهو من تلاميذه ) في تاريخه عن مولده : وسألته عن مولده غير مرة ، ويقول : تقريبا في سنة عشر ، وسألت أخاه عمر ، فقال : في سنة ثمان وخمسمائة تقريبا . ولندع ابن الجوزي يتحدث عن نفسه كما في « لفتة الكبد » مخاطبا ولده في فصل عقده بعنوان : « تدبير اللطيف عبده الضعيف » : « وانظر يا بني إلى نفسك عند الحدود ، فتلمح كيف حفظك لها ؟ فإنه من راعى روعي « 1 » ، ومن أهمل ترك .

--> ( 1 ) أي : من حفظ حدود اللّه .